الخميس , 20 سبتمبر 2018
اخر المواضيع

المحافظة على الوزن بالتوازن الغذائي الرياضي

المحافظة علي الوزن بالتوازن الغذائي الرياضي
بقلم د.مصطفى جوهر حيات

 

يتطلب من الشخص في بداية تطبيق البرنامج الغذائي والرياضي المثابرة والصبر والكفاح وقوة الإرادة لأن معدل فقدان الوزن يكون غير ثابت خاصة في الأسابيع الأولي وهذه دلالة للتغيرات الكيميائية والفسيولوجية التي تحدث في خلايا الجسم عدم الاستقرار والاستقلاب للسوائل حيث إن بعض الناس الذين يتبعون الريجيم الغذائي القاسي ويفقدون كميات كبيرة من السوائل في الأسبوع الأول وبعكس ما يحدث في استراتيجية التوازن الغذائي والرياضي حيث تحتفظ الأنسجة المحيطة بالعضلات والعظام والأجهزة الداخلية بالسوائل فترة أطول ، لذا يجب عدم الاستغراب في عدم تغير الوزن في الأسابيع الأولي وبعد عدة أسابيع سوف يلاحظ فقدان الماء من الجسم وملاحظة فقدان الوزن في الأسابيع الأولي وبعد عدة أسابيع سوف يلاحظ فقدان الماء من الجسم وملاحظة فقدان الوزن بعد الاستمرار في البرنامج الغذائي والرياضي يوماً بعد يوم ، وكميات السوائل التي تفتقد من الجسم عن طريق العرق تتراوح ما بين (3-5) كجم من الجسم لأداء العمل بانتظام ، لذا يجب تعويض الجسم فوراً بالسوائل وشرب كميات كبيرة ومناسبة من الماء والملح والجولكوز قبل الجري وبعد أداء التمرينات العنيفة خوفاً من كثافة وتخثر الدم الذي قد يؤدي إلي مضاعفات سيئة علي الصحة والأجهزة الداخلية وعملية تعويض الجسم بالسوائل تتم في أكثر من (10) أيام وذلك لبناء الكمية المفقودة من السوائل في الجسم. وبما أن حجم السوائل كالماء أكثر من حجم الشحوم في الجسم لذا يمكن ملاحظة فقدان السوائل ولا يمكن ملاحظة فقدان الشحوم لأن الجسم غالباً ما يزداد وزنه عند تعويض السوائل المفقودة ومن العوامل التي تسبب للجسم الاحتفاظ بكميات كبيرة من المياه دون الحاجة إليه وعلي سبيل المثال ، عند تناول المواد الغذائية المليئة بالأملاح والصوديوم وكذلك يمكن ملاحظة بعض النساء اللاتي يزاولن التمرينات والأنشطة الرياضية وزيادة في الوزن بالرغم من فقدهن كميات كبيرة من الماء لأسباب تتعلق بالدورة الشهرية حيث يزداد وزنهن بمقدار (2-3) كيلو جرام لاحتفاظ الجسم بكميات كبيرة من المياه لتعويض الجسم احتياجه الفسيولوجي لظاهرة الدورة الشهرية ويجب علي الذين يزاولون التمرينات والأنشطة الرياضية من الجنسين ملاحظة هذه الظاهرة وعدم اليأس والقلق والتوتر والإحباط لعدم استقرار وثبات الوزن علي مؤشر الميزان بين فترة وأخري نتيجة التغيرات الكيميائية والفسيولوجية وعدم استقرار السوائل في الجسم ، والأمر الضروري هو فقدان كميات الشحوم من الجسم والذي يمكن ملاحظته بعد أسابيع أو أشهر من مزاولة استراتيجية التوازن الرياضي والغذائي إن عملية الميزان اليومي لمتابعة تحقيق استراتيجية التوازن الغذائي والرياضي تترك أثراً سلبياً في نفس المتدرب وقد يكون في معظم الأحيان مانعاً أساسياً لعدم الإستمرار الوصول إلي أهداف البرنامج الغذائي والرياضي لتخفيف الوزن والمحافظة عليه لذا يجب أن تكون عملية الميزان مرة واحدة فقط كل أسبوع كلما أمكن ، وأن أحسن الأوقات لعملية الميزان الصباح الباكر وبدون تناول طعام الإفطار وبدون الملابس الثقيلة وارتداء الأحذية، علي أن تكرر العملية في نفس الظروف السابقة مراعيا نفس الوقت ونفس الميزان ونفس الطبيعة والحالة وعند ملاحظة فقدان الوزن من (2-3) كيلو جرام كل أسبوعين تعتبر ظاهرة ودلالة لتحقيق أهداف استراتيجية التوازن بين الرياضة والتغذية في تخفيف الوزن بدون آثار جانبيه أخري وأفضل من ممارسة أنواع الريجيم القاسي أو مزاولة الألعاب الرياضية العنيفة ، وأما إذا كان الهدف من البرنامج هو المحافظة علي نفس الوزن الحقيقي فيجب الاستمرار وإتباع نفس السلوك الغذائي والرياض كل يوم